الاصدقاء الاعزاء

غرشون باسكن

;
الاصدقاء الاعزاء
تحية طيبة وبعد،

حزب سياسي آخر؟ لماذا الا يوجد ما يكفي؟ جربنا الاحزاب الكبيرة وخاب أملنا احتججنا بالتصويت لقائمة الورقة الخضراء والمتقاعدين، وتبخرتا. ميرتس، اناس طيبون، ولكنهم غير مؤثرين بما فيه الكفاية. العمل – انسوا، خسارة على الوقت. بالتأكيد ليس الليكود او الاحزاب على يمينه. كديما – نعم، لفني ايجابية ويجب مساعدتها على تحقيق أجندتها الايجابية، ولكن يوجد الكثير من الاشخاص هناك ممن لا يمكن ان اعطيهم صوتي. ماذا تبقى؟
الحركة الخضراء!

حركة شابة، حيوية، منتعشة، ودودة وتسعى للسلام. اناسها نشطاء في منظمات البيئة منذ سنوات عديدة وراكموا خلال سنوات نشاطهم هذا تجربة جمة، وهم مخلصون للحفاظ على البيئة وملتزمون بالحرص على المجتمع وتقليص الفوارق فيه، لديهم القدرة على احداث التغيير الحقيقي والبقاء معنا لزمن طويل.

حين أنهيت تلاوة قراءة رؤيا الحركة قررت الانضمام الى الحركة. هذه هي احدى الوثائق السياسية الجدية والجذرية التي اقرأها منذ زمن بعيد.

بعد اكثر من عشرين سنة عملت فيها مع سياسيين ومقرري السياسة اتخذت قراري للدخول الى الساحة السياسية نفسها. في سنوات عملي راكمت تجربة في بلورة الاقتراحات للسياسة العامة واقناع الوزراء والنواب على تبنيها، اعطاء مئات المقابلات لوسائل الاعلام المحلية والدولة، القاء محاضرات لا حصر لها في المؤتمرات الدولية، في اللقاءات مع الزعماء الاجانب والمؤثرين في العالم. تجربتي هذه تعزز فيّ الايمان باني بلغت النضج السياسي وحان الوقت للمساهمة في دفع اهدافنا المشتركة على المستوى الوطني الى الامام.

ليس لدينا في الكنيست ما يكفي من الاشخاص الجيدين، المهنيين، المجربين. يوجد قدر كبير من “الخفة”، قدر كبير من الاعيب المصالح الغريبة، قدر اكبر مما ينبغي من علاقات المال – السلطة التي تفسد كل ارض طيبة. مللنا المتفرغين السياسيين. نحن نحتاج الى شيء آخر، نحتاج الى شخص آخر.

اؤمن برؤيا الحركة الخضراء. اؤمن بمؤسسي الحركة ونشطائها. هذه مجموعة من الاشخاص الممتازين ولا سيما الشبان – جذابين، ذوي رؤيا ولكنهم واقعيون ولا يحلمون بالاوراق الخضراء… شرف لي أن انضم اليهم. لزملائي في هذه الحركة التي حان وقتها لاخذ المبادرة السياسية اجلب معي التجربة، والرشد السياسي، الالتزام والتفاني، الاستقامة والاستقرار.

انتم تعرفوني كرجل سلام. تعرفون مثابرتي، تفاؤلي الذي يغذي روحي ولا يكل. ومع ذلك فانتم تعرفون ايضا نهجي الواعي وقدرتي على التفكير، التحليل والتخطيط بشكل استراتيجي.

في السنوات الثلاثين الاخيرة تكرست بكاملي لتقدم السلام في منطقتنا. وفي عملي دمجت الحرص على البيئة في المنطقة سواء كأداة لبناء التعاون الذي يجتاز الحدود ام كتعبير حقيقي عن حب البلاد التي نقاتل في سبيلها. وبدل القتال دون نهاية وتخريب بيئتنا المشتركة ينبغي العمل معا من أجل الحفاظ عليها وبنائها انطلاقا من الحرص على تنمية دائمة تخدم مصالحنا جميعا.
أتوجه اليكم بالطلب للانضمام كاعضاء في الحركة الخضراء. بودي جدا أن اراكم الى جانبي في هذه الحركة السياسية الجديدة. اطلب دعمكم لي كمرشح للكنيست عن الحركة الخضراء. من ناحيتي المرحلة الاولى هي أن انتخب داخل الحركة في مكان رفيع في القائمة للكنيست وبعد ذلك سينصب جهودنا جميعا نحو ادخال الحركة الى الكنيست كقوة ذات مغزى تدخل الى الائتلاف برئاسة تسيبي لفني.

الانضمام الى الحركة يتم من خلال موقع الحركة:

https://www.litrom.com/default.asp?Artst_ID=1169&Ref=

بدل الاشتراك هو 100 شيكل – ليس قليلا، ولكنه ليس كثيرا.
أعطوني صوتكم كي أعمل على أن أحقق في الكنيست القيم التي تتبناها الحركة الخضراء –
لتقرير السلام والحفاظ على بيئتنا المشتركة

ادعوك الى مساعدتي لأني بدونك لن أتمكن من النجاح.

بتحية السلام،
غرشون باسكن

ضمن تصنيف الاصدقاء الاعزاء | لا تعليقات »

أضف تعليق: