شعب حر في أرضنا
23 March, 2010
// <![CDATA[//
// <![CDATA[//
_uacct = “UA-2329445-1″;
urchinTracker();
| مواجهة السلام: ما يجب أن تقوله مبادرة نتنياهو للسلام |
![]() |
| غرشون باسكن- الجيروساليم بوست | |
| 16/ 06/ 2009 | |
أوضح خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في القاهرة وما تلاه من تعليقات من قبله وكبار المسؤولين الأمريكيين، بأسلوب لا يترك مجالاً للشك بأن حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني هو دولتان لشعبين. ليس هناك حل آخر. واليوم، هناك ثلاث دول فقط تعارض ذلك: إيران وليبيا وإسرائيل.لست متأكداً أن شعب إسرائيل يرغب حقاً أن يكون عضواً في نادي الرافضين هذا، فإيجاد دولة فلسطينية مستقلة ديمقراطية سالمة هو في مصلحة الشعب اليهودي ودولة إسرائيل والحركة الصهيونية. لقد حان الوقت لأن تواجه حكومة إسرائيل التحدي بأن تقوم مبادرة سلام خاصة بها تعمل مع المجتمع الدولي بدلاً من ضده، وتحقق رغبة المجتمع الدولي بإنهاء النزاع.يجب أن لا تقدم المبادرة بالطبع، التهديدات الحقيقية والمنظورة التي يمكن أن تبرز من إيجاد دولة فلسطينية فحسب، وإنما كذلك حلولاً بناءة وبراغماتية لمواجهة تلك التحديات ;. سوف يكون المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، أقرب حليف لإسرائيل وأقوى أمة في العالم، متعاوناً ومستعداً إلى حد كبير لمساعدة إسرائيل تكون مستعدة للتعاون معه لإنهاء النزاع. وقد أشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أربعة تهديدات حقيقية على الأقل لدولة إسرائيل وشعبها، يمكنها أن تنشأ من إيجاد دولة فلسطينية. هناك حلول عملية لجميع هذه التهدئدات. يفهم الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي بشكل كامل أن هناك تهديدات حقيقية، ولكن أياً من هذه التهديدات لا يعتبر وجودياً. لا يمكن لدولة فلسطينية أن تتحدى قوة إسرائيل،عسكرياً أو اقتصادياً أو بأي أسلوب آخر. يمكن الحد من المخاوف من تهديدات التشدد الفلسطيني المسلح والصواريخ التي قد تطلق من الضفة الغربية وتهريب الأسلحة، من قبل حكومة تتعاون مع المجتمع الدولي والشعب الفلسطيني في إيجاد الدولة الفلسطينية بدلاً من معارضة ما لا مناص منه بشكل مستمر. المجتمع الدولي مستعد إلى أبعد الحدود لتخصيص موارد ضخمة، بشرية ومالية للمساعدة في عملية إيجاد دولة سلمية وديمقراطية إلى جانب إسرائيل. يمكن لجهاز شرطة دولي وقوات مدنية وعسكرية يتم نشرها في الضفة الغربية وغزة وعلى الحدود الخارجية للدولة الفلسطينية، بإدارة تنفيذية تقودها الولايات المتحدة وبموظفين أ وروبيين وغيرهم يعملون يداً بيد مع المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، أن يصمموا وينفذوا الأنظمة الأمنية التي تمنع ما تخافه إسرائيل بأسلوب أكثر فاعلية من الاحتلال الم ستمر. يتوجب على مبادرة السلام أن تحدد موافقتها على مبدأ تقسيم الأرض بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط على أساس تقسيم الـ 22% – 78%، وهي كمية التقسيم الحدودي لخطوط هدنة عام 1949. إضافة إلى ذلك يتوجب على إسرائيل أن تتفهم واقعاَ مفاده أن مدينة القدس ليست ملكاً لها وحدها والشعب اليهودي. يتوجب علينا أن نصحو على واقع أن هناك قدسان، وليس قدس واحدة غير مقسمة ومتحدة، كما طُلِب منا أن نعتقد منذ العام 1967. يجب أن تصبح أجزاء القدس التي يعيش فيها الفلسطينيون عاصمة للدولة الفلسطينية. سوف تكون الأجزاء التي يعيش فيها اليهود في القدس عاصمة لدولة إسرائيل، معترفاَ بها من مجمل المجتمع الدولي. لا تعترف دولة واحدة في العالم اليوم بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل. لقد حان الوقت لأن يعترف العالم بعاصمتنا. لقد حان الوقت لنا لأن ندرك أن القدس يمكنها وسوف تكون عاصمتان لدولتين هما إسرائيل وفلسطين. هناك تطورات إيجابية ملموسة تحدث على الأرض اليوم، ويجب استمرارها وتشجيعها وتوسيعها. لقد حَسّنت مهمة الليفتنانت جنرال الأمريكي كيث ديتون بتدريب قوات أمنية فلسطينية ?اضافية ونشرها في أرجاء الضفة الغربية بشكل كبير من حالة القانون والنظام إضافة إلى مواجهة النشاطات الإرهابية في المناطق التي تم نشرها فيها. لقد سمحت إسرائيل لمواطنيها الفلسطينيين بدخول العديد من دول الضفة الغربية في عطل نهاية الأسبوع للمساعدة في عملية التنمية الاقتصادية. ويتوجب عليها الآن أن تسمح لهم با لدخول بسياراتهم الخاصة حتى يمكن زيادة قدراتهم الشرائية بما يزيد على ما يمكن حمله باليد. تعتبر قضية نمو المستوطنات، الطبيعي أو غير ذلك، قضية تكتيكية لا تستحق الطاقة التي يتم استثمارها فيها. القضية الحقيقية هي الحدود النهائية لدولة إسرائيل إلى الشرق. سوف ي حدد القرار حول أية مستوطنات سيتم إلحاقها بالدولة وأية مستوطنات يجب إخلاؤها مسار هذه الحدود. عند تأمين اتفاق كهذا مع الفلسطينيين واللجنة الرباعية، سوف تكون إسرائيل حرة في الاستمرار بالتوسيع والبناء في تلك المناطق التي ستقع تحت سيادتها. تلك هي القضية التي ستستمر بالتسبب بأكبر قدر من التوتر مع الولايات المتحدة. لذا سوف يكون من الأمور البناءة والمثمرة بشكل أكبر أن تبادر الحكومة بخطة خاصة بها تنهي احتلال ها وتعمل على إيجاد دولتين لشعبين. ### * غرشون باسكن: هو المدير التنفيذي المشارك لمركز إسرائيل فلسطين للبحوث والمعلومات www.ipcri.org. |
_uacct = “UA-2329445-1″;
urchinTracker();