غرشون باسكين – سيرة ذاتية
16 نوفمبر, 2008
غرشون باسكين
ولدت في العام 1956 في الولايات المتحدة. هاجرت الى البلاد في العام 1978. متزوج واب لثلاثة.
أحمل لقب الدكتوراة في العلاقات الدولية. في رسالتي عنيت بمسألة السيادة والارض في مستقبل القدس.
منذ ثلاثين عاما وأنا أكرس كل نفسي للفعل العام في مجال العلاقات بين اليهود والعرب في البلاد والفلسطينيين في المناطق.
مع هجرتي الى البلاد مكثت ستة اشهر في كيبوتس بركاي في اطار “بوادر السلام”، وبعد ذلك عشت لسنتين في كفر قرع في وادي عارة، عملت فيها تطوعا في تعليم الانجليزية في المدارس، في تطوير برنامج سنوي لتأهيل المرشدين الشباب وتوجيههم في تنظيم لقاءات لفتيان يهود وعرب في المنطقة؛ وتعرفت بعمق على الحياة في المجتمع العربي.
بعد سنتين لي في كفر قرع انتقلت في العام 1981 الى القدس وأقنعت رئيس الوزراء في حينه مناحيم بيغن ووزير التربية والتعليم زبولون هامر بقبولي للعمل في منصب اقترحه كمنسق نشاطات تعليمية بين شبكة التعليم اليهودية والعربية في دولة اسرائيل. وهكذا اصبحت موظف الدولة الاولى الذي عين للاهتمام بتحسين العلاقات بين الوسط اليهودي والوسط العربي في اسرائيل.
بعد نحو سنة ونصف من ذلك بادرت وأقمت في وزارة التعليم معهد التعايش اليهودي – العربي وأدرته لست لسنوات. وفي سنواتي في هذا المعهد بنيت وأدرت ضمن أمور اخرى برامج تعليمية في مجال التعايش والديمقراطية، دورات لموظفي الدولة الذين يقدمون الخدمات للوسط العربي، نماذج للقاءات الشبيبة اليهود والعرب.
خدمتي العسكرية – بفضل عملي في وزارة التربية والتعليم، جندني في العام 1983 ضابط التعليم الرئيس الى فريق التفكير للتصدي لتصاعد العنصرية في المجتمع الاسرائيلي بشكل عام والجيش الاسرائيلي بشكل خاص. في هذا الفريق طورنا برامج لتأهيل ضباط في دورات الزامية في مدرسة تعليم القادة، وفيها خدمت في الاحتياط قرابة 20 سنة.
مع اندلاع الانتفاضة الشعبية الاولى، عندما فهمت بان القيادة الفلسطينية المحلية هجرت حلم محو دولة اسرائيل وتوصلت الى الاعتراف بوجوب المطالبة بانهاء الاحتلال وعقد السلام مع دولة اسرائيل على اساس دولتين للشعبين، قررت العمل في جبهة السلام مع الفلسطينيين.
في بداية 1988 شكلت من العدم “المعهد الاسرائيلي الفلسطيني للبحوث والمعلومات (ابكري – IPCRI )، ومنذئذ وأنا المدير الاسرائيلي الى جانب مدير فلسطيني، اليوم – حنا السنيورة. هذه هي المنظمة الاسرائيلية – الفلسطينية الوحيدة التي يوجد فيها شراكة حقيقية بين المديرين وبين باقي العاملين من الشعبين، وكل هؤلاء يعملون انطلاقا من الالتزام العميق بالبحث عن حل للمسائل المختلفة في النزاع. الفرضية الاساس التي توجهنا هي أنه ينبغي تقسيم البلاد: “دولتين للشعبين”.
في عشرين سنة من عملي في ايبكري بادرنا وأدرنا جملة من النشاطات المشتركة للاسرائيليين والفلسطينيين (وفي بعضها شارك ايضا ممثلون من الدول العربية الاخرى في منطقتنا): مشاريع، لقاءات خبراء، اجتماعات اكاديمية، دورات للمعلمين. في اعقاب هذه النشاطات رفعنا لاصحاب القرار مئات الوثائق باقتراحات لسياسة تدفع السلام الى الامام، في مجالات مثل التعليم للسلام، جودة البيئة، الاقتصاد، الاستراتيجية، الامن، مستقبل القدس، الحدود، اللاجئين وغيرها. الافكار التي طرحناها في وثائقنا أثرت غير مرة على سياسة الحكومة وساهمت في تقدم السياقات في المجالات آنفة الذكر.
في سنوات 1993 – 1996 عملت مستشارا خاصا لفريق استعلامات انشأه رئيس الوزراء اسحق رابين، ليعكس المزاج العام لدى الفلسطينيين ويقترح افكارا لتقدم المسيرة السلمية.
في سنوات 2000 – 2001 كنت عضوا في فريق خبراء لدى رئيس الوزراء ايهود باراك في موضوع المفاوضات حول القدس تمهيدا لمحادثات طابا التي اجريت في كانون الثاني 2001.
مبادرات لنشاطات اسرائيلية – فلسطينية مشتركة في مجال جودة البيئة، في إطار ابكري.
• أسسنا منتدى خبراء المياه الاسرائيليين والفلسطينيين، وهو يعمل بتواصل لنحو عشرين سنة. وقد التقى فيه لاول مرة خبراء مياه اسرائيليون وفلسطينيون، وتمت فيه بلورة اقتراحات لادارة مشتركة لمصادر المياه، وعقدت حلقات دراسية متبادلة في اساليب وتكنولوجيات جديدة لمعالجة المياه والنفايات، وما شابه.
• بادرنا وعقدنا ثلاثة مؤتمرات دولية تحت عنوان “بيئتنا المشتركة – Our Shared Environment” – في أعوام 1993، 1994، 1995.
• بادرنا وعقدنا لقاءين اكاديميين كبيرين ركزا على المياه – في عامي 1991 و 2004.
• اجرينا سلسلة لقاءات لخبراء اسرائيليين وفلسطينيين في شؤون البيئة في عامي 1996 – 1997، بناء على طلب وزارة جودة البيئة بعد انتخاب بنيامين نتنياهو لرئاسة الوزراء، في الفترة التي كانت فيها كل اللقاءات الرسمية قد جمدت.
• بادرنا وعقدنا لقاءات مع مهنيين من الشعبين، بحثت فيها معالجة شؤون البيئة مثل معالجة النفايات السامة، تنمية الوعي البيئي لدى الجمهور، الزراعة الخضراء، في سنوات 1996 – 2004.
• بادرنا الى اقامة منظمة للجسر البيئي المشترك تأهل فيها 26 من رجال جودة البيئة الاسرائيليين والفلسطينيين، وبتوجيه البروفيسور لاري سوسكيند من هارفرد. وولدت المنظمة منظمة اسرائيلية تدعى “اماكن – المركز للجسر البيئي”، وهذه أجرت بنجاح جسرا بيئيا في جدول سلمون. عملت رئيسا لـ “اماكن” حتى اغلاقها قبل سنة. وأنا خريج التأهيل على يد البروفيسور سوسكيند وانهيت دورة جسر أساس اخرى في القدس.
• كتبت مقالات مهنية وحررت كتابا في موضوع نزاع المياه بين اسرائيل والفلسطينيين وحلوله.
• دعيت الى دول عديدة في العالم وفيها حاضرت حول حلول لنزاع المياه في منطقتنا.
عضوية في منظمات
* 2005 – اليوم
عضو مؤسس، منتدى منظمات السلام الاسرائيلي – الفلسطيني
* 2005 – اليوم عضو لجنة التوجيه، ALLMEP، الحلف من أجل السلام في الشرق الاوسط
* 2004 – 2007 رئيس مؤسس، أماكن، المركز للجسر البيئي
* 2002 – اليوم عضو اسرة تحرير، Human Rights & Human Welfare
* 1997 – اليوم عضو أسرة تحرير، Palestine-Israel Journal of Politics, Economics & Culture
* 1995 – اليوم عضو، مجلس السلام والامن
* 1994 – 2000 عضو مجلس الامناء، المركز الدولي للسلام في الشرق الاوسط
* 1993 – اليوم عضو مؤسس، مدرسة ادم لتعليم الديمقراطية
* 1992 – 1996 عضو مجلس، ميرتس
* 1985 – 1988 عضو مؤسس ورئيس، جماعة كل النفس في القدس
* 1984 – 1992 عضو مؤسس حركة لبيد لاكتساب دروس الكارثة
* 1982 عضو، لجنة وزارة التعليم لدراسة التعليم للديمقراطية والتعايش
جوائز وشهادات تقدير
• حائز على جائزة التعايش والسلام، الهستدروت، 1996
• جائزة السلام لمعهد السياسة الخارجية التركي، 2004
• تقدير على الجسارة من أجل الديمقراطية والسلام، الحركة الدولية للديمقراطية، 2004
• جائزة صحافة الشرق الاوسط على اسم الياف والسرطاوي الخاصة بـ Search for Common Grounds، 2005 و 2007
• جائزة الفروسية والتضامن للرئيس الايطالي على النشاط من أجل السلام، 2007
الخلاصة في اطار (عن قصد يوجد هنا تكرار واجمال):
• في سنوات الاولى في البلاد عملت تطورا مع عرب من مواطني اسرائيل، تعلمت التعرف عليهم كبشر متساوي الحقوق في نظري، تعلمت عاداتهم الاجتماعية بل وتعلمت القراءة والحديث بالعربية (وان لم يكن باتقان).
• في العقد الثاني من حياتي في البلاد، مع اندلاع الانتفاضة الاولى فهمت ان أساس جهودي للبحث عن سبل الحل للنزاع بين الشعبين والسعي للسلام ينبغي لي أن اركز في العمل مع الفلسطينيين في المناطق وانشأت معهد ايبكري حيث اعمل منذ عشرين سنة على تقدم مسيرة السلام.
• في دائرة معارفي وزملائي شخصيات فلسطينية في المناطق، ومع العديد منهم اقيم علاقات عمل وصداقة، بمن في ذلك وزراء في السلطة الفلسطينية، الرئيس عباس، رئيس الوزراء فياض، وآخرين. في اطار رحلات العمل في العالم التقيت مع رؤساء، رؤساء وزراء، وزراء، أمراء وملوك لدول عديدة.
• في الثلاثين سنة من نشاطي العامي في البلاد اكرس نفسي بكاملها لطرح حلول للنزاع بين الشعبين وأعمل بمثابرة وبنشاط من أجل السلام انطلاقا من الايمان والتصميم، الالتزام والتمسك بالهدف.
• اصدقائي ومعارفي يمكنهم ان يشهدوا لي باني رجل سلام مفكر ومبادر، موفق، ذو مبادىء واستقامة؛ وأنا أتطلع لان أواصل المساهمة لدولة اسرائيل والمجتمع فيها بكل قوتي ونشاطي.
• في الحركة الخضراء (حزب سلام مع البيئة) وجدت بيتا يمكنني فيه أن اجد تعبيرا عن مذهبي وقيمي والمساهمة بتجربتي عديدة السنين في مجال السلام والبيئة.
• إذا ما انتخبتموني – في الكنيست القادمة سأواصل العمل بشدة اكبر من أجل سلام اسرائيلي – فلسطيني، هو حاجة امنية، اقتصادية، اجتماعية، بيئية واخلاقية.
• اذا ما انتخبتموني – في الكنيست القادمة سأجند تجربتي عديدة السنين وعلاقاتي مع الشخصيات الاساس في منطقتنا لتقدم التعاون الاقلمي الحيوي للتصدي الناجع للتحديات البيئية في منطقتنا.
• اذا ما انتخبتموني – في الكنيست القادمة سأعمل على ادارة مسؤولة لاقتصاد المياه في اسرائيل لتطبيق البناء الاخضر، لتنمية الزراعة الخضراء والطاقة البديلة.
أعطوني صوتكم كي أعمل على أن أحقق في الكنيست القيم التي تتبناها الحركة الخضراء –
لتقرير السلام والحفاظ على بيئتنا المشتركة


